السيد مرتضى العسكري

32

ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة

فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( الشعراء / 216 ) « 1 » . وسلب الاختيار عن المؤمنين في ما يقضي اللّه ورسوله في قوله : وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً ( الأحزاب / 36 ) . وبيّن عزّ أسمه أنّ الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حجّة اللّه على الخلق في قوله وفعله ، وأنّ اللّه جعله إماما يقتدى به وذلك في قوله تعالى : فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ وَاتَّبِعُوهُ ( الأعراف / 158 ) « 2 » . وقوله : وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ( الحشر / 7 ) . وقوله : لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ . . . ( الأحزاب / 21 ) . وقوله : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ( النجم / 3 - 4 ) . وقوله : وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ( الحاقّة / 44 - 46 ) .

--> ( 1 ) وراجع الآية 42 من النساء وآية 59 من هود وآية 10 من الحاقة وآية 21 من نوح ، وآية 14 من النساء ، وآية 36 من الأحزاب ، والآيتين 8 و 9 من المجادلة . ( 2 ) الآيات الآمرة باتّباع الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كثيرة .